بسم الله الرحمن الرحيم
في مدينتنا تبوك وفي غالب مدن بلادنا لو كنت تتصف بموهبة ما تريد صقلها او تتعلق بهواية في اي فن من الفنون تريد الاحتراف فيها او اردت ان تتقن مهارة ما دعنا نقل مثلا ان لديك هواية في التمثيل او الرسم اوالتصوير الفوتغرافي او الكتابة الادبية او اردت ان تكون صحافيا اعلاميا واتخذت قرارا بذلك واردت اشغال وقت بها وبدأت ؛ فاني للاسف اخبرك انك ستصتدم بعدة امور منها انك لن تجد البيئة التي ستحضن موهبتك فليست عندنا جمعيات او معاهد أو على الاقل جماعات تستطيع من خلالهم الاندماج والانغماس في الهدف الذي تريد تحقيقه .فلذلك ستبقى في وضع غير طبيعي ووحيد فانت خرجت بذلك عن المألوف واتيت بالغرائب وكنت موضع انتقاد وتساؤل وستطالك السنة الساخرين .
اما لواردت ان تكون لاعب بلوت او ضومنة او كيرم او لاعب كرة اوبليستيشن أو اي امر فيه اضاعة للوقت فستجد البيئات الحاضنة ستجد الاستراحات والمجالس واعداد كبير من المشاركين وسوف تندمج بكل سهولة وعشوائية معهم وبعد فترة ستجد انك اصبحت محترفا في القدرة على اضاعة وقتك .
نستثني من ذلك النجاح الباهر في بلدنا في العناية بالقران الكريم والدروس العلمية فمن كان هذا هدفه سيجد ما يسر قلبه ويرضي ربه وستتوفر له كل اسباب تنمية هذا الهدف من حلقات للتحفيظ ودورات مكثفة ومشاركين كثر واصحاب وجماعات ومنافسة على اجدها للحصول على المراكز الاولى وسوف يجد نفسه منسجما في بيئة متفوقة وحاضنة لافكاره وطموحاته واهدافه وتطلعاته .
لكن من الطبيعي ان لكل انسان ميول ورغبات ولكل اهدافه الخيرة النافعة للبلد ورقية لذلك وجب علينا قبل ان نشجع ابناءنا على تنمية مواهبهم ومهاراتهم ان نهيء لهم بيئة تساعده على النجاح عند اتخاذ مثل هذا القرار حتى لا يمل او يكسل او يعجز ...
البيئة الحاضنة تشمل جماعة من الناس لهم نفس الاهداف والميول والرغبات لديهم مقر او مكان لاجتماعاتهم ولتنمية مواهبهم و لديهم برامج وخطط ومحفزات وجوائز ....ألخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق